بین القلم وسیف/الشاعرعلي عايد البدوي

كتبهاناصر الفهد ، في 15 يناير 2008 الساعة: 10:11 ص

 

فرق بین القلم وسیف اعلاج الســیف عصابة

من طبع القلم مسموم ما یتعالج اصـــــــــــوابة

طبع موخوش عند السیف اینام اوکات بگرابة

قلم العز مایقبل نومه

 

تحدیت الشماته ابزود و صحت ابصوت هذا آنة

حتی لا سفیه الرای تحتل عجدة السانة

الکدت مهرة عزم خیال خنگته ابیرت اعنانة

ما تعبت ایدی و رخیتة

علی عاید البدوی

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : علي عايد البدوي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “بین القلم وسیف/الشاعرعلي عايد البدوي”

  1. تحياتي لك أخي ابن الاسلام واشكرك على هذي السطور الذي عبرت من خلالها عن ضميرك الحي واحساسك العربي والانساني اتجاه القضايا العربية المصيرية ,ولو خليت قلبت ويقال ان من تمنى عمل قوم عدّ منهم ,انت أجدت حيث اختزلت الموضوع بحديثك عن جهل الحكام الشعوب وجعلهم يلهثون وراء لقمة العيش ,نحن اليوم بأمس الحاجة للاعلام والاعلام العربي معظمه حكومي ويخشى عصا ايران ويطمع بجزرتها ,فالسفارات الايرانية اليوم في الدول العربية عبارة
    عن وزارات اعلام واستخبارات لديها ميزانيات خيالية حيث اثرت على الميزانية القومية سلبا ولديها مشروع معروف وهو الترويج للفرقة وتفتيت العرب وزرع الفتن ولا مستثن احد من المحيط الى المحيط وقضية الجاسوس الايراني الضابط حسين دوست في مصر قبل عامين وقضية الكتب الصفوية التي توزع مجانا في السودان والجاهل التيجاني التونسي الذي يروج للصفوية الفارسية وتشكيلات حزب الله في الوطن العربي التي تعمل بأموال طائلة للقضاء على كل من يشير بأصبعه الى الخطر الايراني الذي بات مشهودا اليوم وظهرت صوره القبيحة في العراق بتوكيل عملاء له من اصول فارسية وفي فلسطين وتشييع حماس وعرقلة كل عمل يخدم الشعب الفلسطيني لصالح ايران وحزب الله في لبنان وعمالته الواضحة ودوره الخياني فيها ,كل هذي الفتن تثيرها ايران وبواسطة عملاءها الذين تستقطبهم من هذي البلدان وتدربهم في معسكرات قزوين وتدرسهم في جامعتي الصاق والحسين وتمدهم بالسلاح والفكر المخرب وحشدهم بكراهية العرب والاسلام والرموز التاريخية لهي الامة ومن ثم تعطيهم المعلومات الكافية والوافية ليقوموا بالادوار الشيطانية ,في كل ثورة قامت في الاحواز استخدموا ضد الاحوازيين ,لان الفرس يجهلون العربية كما يجهلون السلوك الانساني فيستخدمون هؤلاء لقمع الشعب وثوراته ضد العنصرية والارهاب الحكومي الايراني ,لكن ومهما سعت ايران لتنكيل الاحوازيين ومهما صبت على الرؤس من مصائب وسياسات قمعية فالشعب الاحوازي تكفل بالرد واختار المقاومة والاستمرار بها وفي كل يوم تقتل شبابنا وتسلب اراضينا وتنتهك اعراضنا ونفقر ونجوع ونزج في السجون والعلم العربي جثة هامدة لا تتحرك وانت ذكرت الايباب جزاك الله خيرا ,
    أن المشكلة اليوم هي في الجهل والحرمان والتخلف الذي تعاني منه الشعوب العربية لذلك هي اليوم ليست فعالة في الساحة الدولية كما هو مطلوب منها وبالنسبة للمباديء والقيم الانسانية العامة كحقوق الانسان وأيواء الاخرين وحمايتهم ودعمهم فهذي المباديء انتزعت من الذاكرة العربية حيث لما نرجع لعصر ما قبل الاسلام مايسمى بالعصر الجاهلي والتسمية ربما اتت على جهل العرب القدامى بالاسلام نرى ان العربي يلتزم بهذي المباديء ويبذل لها الروح مباديء كنصرة الجار وأيواء الغريب والانتصار لمن يطلبه فتراه ينتصر لاخ ويذب عنه وترافقه قصائده ـ أعلامه ـ
    بعد سقوط الدولة العباسية وسببه الاساس الفرس ودسهم وبعد سيطرة العثمانيين لمدة طويلة على هذه الامة وما جرى في الاستعمار الحديث ومنه معاهدة سايس بيكو والتقسيمات الحالية التي بترت اقليم الاحواز عن العرب وتكررت هذي في القضية الفلسطينية واليوم في العراق ,نرى ان البداية كانت في الاحواز ولو تأزر العرب آنذاك لنصرة اخوتهم لما انجرت الهزيمة الى فلسطين والعراق و دول عربية اخرى مرشحة وتنتظر حتى يصل دورها ,وأنا هنا في أروبا أتحسر واتمنى للعرب هذا النمط من العيش الكريم والتمتع بكامل الحقوق الانسانية والحرية الرخاء والرفاه والترتيب والتكاتف الاجتماعي والاقتصادي واحترام الانسان وتأصيله واللا امية والصناعة والرقي في العلوم ,أتمنى هذا لكل عربي ولكل انسان أن يعيش بكرامة وان تحميه المؤسسات المدنية وان يمارس هوايته وان يتعلم ويعمل تحت حكم قوانين يسودها العدل والانصاف ,فهنا يا ابن الاسلام لا صورة في شارع او حارة او جادة للحاكم ولا لزوجته ولا تمثال بطل يتوسط الساحات وكما يبدو كل الام العرب والشرق الاسود من هذي الصور المقرفة التي تلصق في كل الامكنة ووصلت في بعض الدول ان ترسمها على البالونات وتطيرها كي يصل ريح استبدادها السماء,
    كان من المفروض ان الدول العربية تقدم الدعم الاعلامي للاحوازيين على سبيل المثال :ان تقبلهم في جامعاتها ومعاهدها لذلك ترى اليوم اكثر الاحوازيين لاتخلوا كتاباتهم من الاغلاط الانشائية والاملائية ,كان من المفروض ان تنتج افلام ومساسلات عربية تعكس تاريخ الاحواز قديمه وحديثه وتعرفه للوطن العربي كي لا يتعمم الجهل كان من المفروض ان تنشر كتبنا وتصدر لنا جرائدوان تقدم دراسات حول القضية الاحوازية على سبيل المثال مركز الدراسات الايرانية في القاهرة الذي يصدر مجلة شرقنامة ومركز دراسات الخليج العربي ومركز الدراسات القومية العربية في بيروت واذكر ان معظم الدول العربية كان ومازالت لها خلافات مع ايران بسبب سياساتها التوسعية ,
    وأخيرا أشكرك اخي ابن الاسلام وارجو ان تعذرني على الاطالة فجرحنا عميق لا يتلخص القول عنه بسطور ,أنا كررت قراءة ما كتبته لي فوجدت فيه الاحساس الصادق الذي ينبع من القلب والنية الانسانية الحسنة لنصرة القصايا العربية الاحواز والعراق وفلسطين ووجدتك تسمع لي هذي الصرخة التي هي صرخة الشعب الاحوازي ونيابة عنهم كتبت كما انك تقدمت بأسم المصريين , فشكرا لك جزيلا والنصر آت لمحالة آت ,



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر